الواحدي النيسابوري
مقدمة 24
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
تلاميذه : قعد الواحدي للإفادة والتدريس سنين ، وسار الناس إلى علمه ، واستفادوا من فوائده ، وتخرّج به طائفة من الأئمة سمعوا منه ، وقرءوا عليه ، وبلغوا محل الإفادة والتدريس . ذكر ذلك ياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 ) والقفطي في ( إنباه الرواة 2 : 223 ) ، والسيوطي في ( طبقات اللغويين والنحاة 328 ) وطاشكبرىزاده في ( مفتاح السعادة 1 : 402 ) . وقد روى عن الواحدي طائفة من العلماء ، غير أنّ المصادر لم تذكر إلّا اثنين من هؤلاء العلماء هما : 1 - أحمد بن عمر الأرغيانىّ . ذكره السبكي في ( طبقات الشافعية الكبرى 3 : 290 ) والداودي في ( طبقات المفسرين 1 : 388 ) . 2 - عبد الجبّار بن محمد الخواري . أورده السبكي في ( طبقات الشافعية الكبرى 3 : 290 ) والداودي في ( طبقات المفسرين 1 : 388 ) . * * *